لماذا MyLB ؟

لماذا MyLB ؟

في هذا المكان الذي ينطق عراقة وحضارة 63 كم شمال القدس

صور لحارات في البلدة القديمة في نابلس، تاريخ نابلس وحكاياتها قريبا في MyLB .   

 

مملكة شكيم خلال الحضارة الكنعانية، مستعمرة يوليا نيوبولس خلال الامبراطورية الرومانية، ونابلس منذ خلافة عمر بن الخطاب الاسلامية

استنشقت اولى انفاسي، وبدأت رحلتي مبكرا مع الحياة باول واهم تحدي واجهتني به الاخيرة. اجبرتني معه، على التعرف الى ذاتي من الداخل بشكل عميق. تحدي بدأ بتحضيري بكل قسوة على عدة مستويات لاقف بصلابة امام تحولات وتحديات اخرى لحقت به خلال الرحلة، ودروس وقيم جديدة. الآن وبعد مرور تلك المرحلة ما بين صعود وهبوط، اعتقد انني اصبحت مهيأة جيدا على المستويين، الشخصي والمهني، لقيادة تحدي جديد للمرحلة القادمة

    بتحكي فلسطيني ...ماركة تجارية فلسطينية في الموضة وديكور المنزل  MyLB

 

 ليست مجرد احرف لاتينية!

تعالوا نعيد قراءتها بطريقة ثانية. " قلبي "نعم هو قلبي! وربما يكون قلبك أنت أيضاً.

قلبي الذي تقوده حاسة غريبة متناغمه مع ما يدور في ثنايا عقلي.

"قلبي" مؤمن أن لفلسطين مكانةً مغايرة على خارطة العالم، لا تقل شأناً عن غيرها من أوطان لها قيمتها الجمالية والفكرية.

  طاقتي الروحيه وتحدٍ لذاتي في خوض غمار المنافسه مع منتجات عالميه تحتل الصدارة في العالم لدول حرة مستقله.

  حياة الحرفي والحرفيه في صراعنا مع تحديات وتناقضات ومتغيرات يفرضها علينا واقع نعيشه كل يوم.

  وجه فلسطين وشعبها العاشق للحياة، المتمكن، القادر، المكافح، المنفتح على العالم والمتحرر فكريا

  ترفض البقاء في اطار "الشعب الضحيه"، تسعى نحو القمه رغم صعوبة المسالك والظرف اليومي .

 

انها ترجمة لرؤيتي للحياه... تجارب ومحطات، قلبت حياتي رأسا على عقب في عمر صغير لم يدعمني بالدراية او بالحكمة. خضت تحديات وانخرطت بمعارك تلك المحطات... وجدت نفسي اقتحمها وكانها الخيار الوحيد المتاح! خلقت في داخلي صراع دار في العمق في محاولة لفهم ما تعنيه القوة، قيمتها، ومن اين لنا كبشر بها!

هل ترتبط بامتلاك المال! المنصب! الشكل الخارجي! ام ماذا!

ادركت ان ادوات القوة تلك المتعارف عليها، هي اشياء لا نملكها نحن بالحقيقه! بل هي ملك للكون، يهبها لنا لقاء ايماننا بها وجهود كبيرة نبذلها للحصول عليها سواء ايجاباً او سلباً، ولكنها ليست بالضرورة ان تكون دائمة. هذا من جهه. من جهة اخرى، هي بالتاكيد ليست بالقوة الكافيه التي تقدمنا كقيمه حقيقية امام انفسنا و/او في المجتمع.

القيمة هي تلك التي تصنعها انت من الداخل (ذاتك) وتسيطر عليها انت وحدك، بلا شريك او اشراف للكون عليها.. القيمة الحقيقية الدائمه لك هي عندما تستطيع ان تطوع هذا الكون بقوتك من الداخل لتنتزع منه ادوات القوة التي تستحقها. حينما تقتحم عالمك الداخلي وتتعرف الى ذاتك بصدق، وتعيد صياغتها بثقة وتصنع طريقك في الحياة بجرأة، حينما تصبح افضل صديق لنفسك، ستمتلك تلك القوة التي لن يستطيع الكون معها خذلانك ابداً. انت من يضيف القيمة للقوة لتصبح اشد قوة.. القوة التي معها تستطيع ان تؤثر وتغير في حياتك وحياة الآخرين.

كل قطعة تحمل العلامة التجارية الفلسطينية MyLB تحمل في ثنياها جزئية من روحي، وطموح كل من عمل على انتاجها، روح تاريخنا وجذورنا وهويتنا، وشكلا جديدا لتراثنا. اقتنائك لاي قطعة من انتاجنا، سيسعدك، ليس لرغبتك دعمها تعاطفاً مع قضيتنا، بل للطاقة الاستثنائية التي تحملها، وجمال الجانب الذي ستشكله تلك القطعة من حياتك اليومية بجودتها المميزة وحداثتها.

رولا "بدر زاده" جادالله

MyLB بتحكي فلسطيني

فلسطين. رام الله 90631 البالوع، بناية اسطنبول

هاتف 337-2422-2-970، موبايل 203-903-599-970، بريد الكتروني rula@mylbbrand.com

 

من قلبي... 

عيلتي الجميلة الي بحبها كتيير، اصدقائي الرائعين اسامة السلوادي، القوي الي قدر يقود الحياة، مرجع رئيسي للتاريخ لـ MyLB، مصور صحافي وموثق التراث والتاريخ الفلسطيني في صور. مصطفى ابو هنود، المخرج والممثل المسرحي الي ببهرني دايما بثقافته ورؤيته، صاحب فكرة ورؤية واخراج فيلم برومو MyLB. باهر دكيدك، المهنس الصناعي مشرفي وموجهي B-Hub جامعة بيرزيت، المصور الشاب الموهوب محمود معطان، صاحب العين الجميلة على الطبيعة، وائل كشك، مدير وحدة التطوير الاكاديمي في جامعة بيرزيت مشرفي السابق قي دورة التخطيط الاستراتيجي في الجامعة. اختي الجميلة هناء، تصميم جرافيكي للصور. خلود نيروخ الصبية الرائعة الطموحة الي اشرفت على انتاج الحقائب الاولى MyLB لمجموعة سطح البحر.

انا ممنونه لربنا كتير انه تعترني بهالحياة بــ ناس رائعين متلكم، ولا مرة كنت رح اقدر تكون MLB حقيقة لحالي بدون مساعدتكم. فخورة ومبسوطة فيكم، انتو اصدقاء بتجننوا ورح ابقى لاخر لحظة ممنونة لكل حدا فيكم. مع كل الحب،  

كتبتها بالعربي الفلسطيني، حبيتها تكون طالعة هيك بطريقتي ..  

B-Hub جامعة بيرزيت ممنونة الكم، MyLB معكم بلشت تمشي على الطريق لتروح للمكان الي انا بحب اشوفها فيه. اولغا بطران شكرا الك للطفك بقدر اهتمامك الكبير.  رولا