التزامنا الاجتماعي

التزامنا الاجتماعي

 

مع كل عملية شراء تقوم بها من MyLB فأنت تساهم في توفير فرص جديدة في الحياة لطلبة جامعيين. 25% من الارباح مخصصة لمساندة طلبة الجامعات ليقوموا بدورهم بنقل حياتهم الى مكان افضل  

الخلفية 

عملي في متجر والدي اثناء دراستي الجامعية هو من اهم المحطات في حياتي الشخصية: فقد بدأت في تلك المرحلة باكتشاف جانب من هويتي الحقيقية من الداخل: مهارات وقدرات لم اكن اعي وجودها من قبل، قادت جل اهتمامي نحو البحث عن ذاتي، اكثر من طبيعة العمل الذي ساقوم به لاحقا لتخرجي من الجامعة. وهكذا كان، وكان هذا هو الاساس الذي مكنني من الخوض في اعمال جديدة وبعيدة كل البعد عن تخصصي الجامعي وطبيعة العمل في متجر والدي، والتطور سريعا وتحقيق نجاحات افخر بها.   

تقوم الجامعات بتزويد طلبتها بالمعرفة، لكن المعرفة التي نحصل عليها تكون متخصصة في اتجاه المجال الدراسي الذي يختص به الطالب، تؤهله بعد حصوله على التدريبات اللازمة للبدء في العمل، ولكن هل تكفي الشهادة الجامعية لتحقيق مستقبل طموح؟ الطلبة الجامعيين من جهتهم يتطلعون الى الشهادة على انها المفتاح الخاص بجنة المستقبل! وحينما تبدأ ساعة الانطلاق للبحث عن وظائف، يبدأ الاحباط بالتسلل الى نفوسهم، ولعل الارقام المتصاعدة لاعداد العاطلين عن العمل من خريجي الجامعات في فلسطين دليل على ذلك. وارى ( وجهة نظري) بان تلك الارقام اصبحت تعمل كــــ جرس انذار لقيام الجامعات والطلبة بمشاركة المسؤولية للاهتمام بموضوع تطوير الذات وثقافة ريادة الاعمال. 

العديد من طلبة الجامعات يتجهون للعمل في عدة قطاعات اثناء الدراسة الجامعية، للحصول على المال، وهذا امر رائع، فالعمل بالضرورة يسهم في صقل شخصية الطالب واكتشاف مهاراته والتعرف الى اهمية انشاء شبكة علاقات خاصة به، ولكن هذا بالعادة يكون نتيجة حتمية للطلبة الذين ينتمون الى فئة "الطموحين- اعلم مكاني واوضاعي اليوم، واعلم تماما ما ساكون عليه في الغد". هنالك نوعين من الطلبة، الاول طالب عند توجهه للعمل، يحمل نية خالصة للحصول على المال فقط، وبالفعل لا يحصل الا على القليل من المال. والنوع الثاني طموح يحمل معه نية الاستفادة من مكان العمل لاقصى درجة، وهو بالفعل يغادر العمل حاملا في جعبته هويته بالاضافات الجديدة والمال. والاخير هو من سيتمكن من قيادة حياته في المستقبل بنجاح!       

      

عند التفكير بالمستقبل انطلاقا من واقعنا الحالي السيئ ، فاننا ندور في ذات الحلقة ولا نستطيع الا ان نحقق واقع شبيه بواقعنا الحالي

بينما الحقيقة هي اننا

حينما نتطلع الى المستقبل الى واقع جديد وننطلق من تلك الفكرة التي ستحملنا  الى ذلك الواقع دون ادنى التفاته

الى ما نحن عليه اليوم، فاننا وبكل ثقة سنصل الى الواقع الجديد  

اذن ما الذي نقوم به!!

نستعد اليوم لاطلاق المبادرة الاولى ضمن التزامنا الاجتماعي تجاه المجتمع الفلسطيني بعنوان "تَمَلك نفسك" وهو قائم على فكرة ان الطالب يملك شعلة الفكرة والالهام ونحن نكثف من لهيبها لتنطلق من خياله الى الارض واقع وحقيقة.

من خلال "تَمَلك نفسك" وفي المرحلة الاولى للمبادرة، نستهدف طلبة في مرحلة البكالوريوس في الجامعات الفلسطينية من الذين ينتمون الى الفئات الضعيفة ماليا، ولكنهم يملكون احلاما كبيرة، ويعيشون الحلم يوميا، ايجابيين بنظرتهم للمستقبل ودائمي السعي للحصول على المعرفة سواء ذات العلاقة بدراستهم ام معارف اخرى. يعلمون نقاط قوتهم من الداخل ومهاراتهم (على الاقل ما يملكون منها في هذا الوقت) ولكن على غير دراية كيف يمكنهم استخدام تلك المهارات او نقاط القوة لتحويلها الى عمل صغير. او من الممكن انهم يعلمون كيف يقومون بذلك ولكن لا يملكون المال للبدء.     

نستهدف طلبة لديهم النية والرغبة الشديدة باستثماراوقات فراغهم لتحسين حياتهم من خلال تقديم الخدمات للاخرين والاستفادة من ذلك ماليا.

نحن نساهم من خلال دعم احلام هؤلاء الطلبة من الفئة المستفيدة من التأثير على الطلبة الاخرين الذي يعتقدون بان الشهادة الجامعية فقط هي الطريق الى المستقبل الرائع!

 

كيف؟

تقوم MyLB ضمن مسؤوليتها الاجتماعية بتقديم دعم مالي بقيمة 500-1500 دولار للمشروع الواحد او الفكرة  و 3000 دولار للفكرة الجديدة التي تقدم اليها استنادا الى المهارة او الحرفة او قدرة ما لدي الطالب.

يمكن ان يكون المشروع مقددم من طالب واحد فقط او من مجموعة من الطلبة.

نساهم في قيام الطالب باقتحام تجربة مختلفة في حياته حيث هو قائد حياته، قادر على  اكتشاف ما لديه من كنوز في الداخل واستخدامها لتحويل فكرته الى تجربة جديدة وهو المسؤول المباشر بشكل كامل عن تطوير الفكرة والاداء والانتاج، وهو بذلك يقتحم عالمنا الداخلي وعالم الحياة الحقيقي الذي لا تخوض به الجامعات مع طلبتها ابدا، وسيخوض محطات جديدة ستسهم في نضوج شخصيته ورؤيته لنفسه واحلامه والحياة وربما يعدل من مساره ويقيم احلامه ويغير اتجاهه.

حينما يأخذ الطالب مشروعه الخاص الى عالم السوق، سيبدأ بالادراك بان حياته هي من صناعته هو شخصيا، وهو من يختار اما ان يصنع لنفسه مكانة ومساحة في الحياة او ان يكون جزء من صناعة مكانة لاشخاص آخرين .  

سيبدأ باكتشاف قدرات ومهارات لم يكن يعلم بوجودها. وفكرة التعلم الذاتي ستستمر معه بكثافة وتركيز اعلى للبحث عن المعلومات التي يحتاجها لمشروعه الصغير.

سيدرك ان عليه اقتحام السوق بغض النظر عن طبيعة الخدمة او المنتج التي يقدمها، وليتمكن من ذلك، عليه البحث عن بصمته التي ستميز خدمته ومنتوجه.  

يبدأ الطالب من الوقت الذي يتم اعلامه بترشيح مشروعه ضمن المشاريع التي ستتلقى الدعم، بلقاء الموجه (المرشد المتخصص) لمناقشة مشروعه او فكرته بشكل اعمق لتوجيهها بشكل افضل. ولقاءات اخرى مع الموجه اسبوعيه تسانده في نقل الفكرة الى خدمة او منتج وايصالها لمرحلة انتاج المال (الارباح). وخلال عمله في المشروع سيشارك في تدريبات وورشات عمل ولقاءات ذات العلاقة بمشروعه.

سيدرك الطالب بان التعلم الذاتي وتطوير الذات هو اساس لتحقيق النجاح في الحياه على كافة المستويات ليس المهنية فقط، بل حتى على مستوى العلاقات الشخصية منها.

 

الاجراءات

في الوقت الحالي نستهدف طلبة الجامعات الذين يعيشون في القدس الشرقية ورام الله ونابلس .

يستطيع الطالب / مجموعة من الطلاب تقديم فكرته/م او مشروعه/م عبر البريد الالكتروني لاحقا للاطلاع على التفاصيل المطلوبة على الموقع.

يتم دراسة المشاريع والافكار المقدمة مع الشركاء ملتقى الابداع والاعمال في جامعة بيرزيت .

يتم الاعلان عن الافكار والمشاريع التي تم المواففة عليها للطلبة مباشرة، وعبر مدونة العلامة التجارية، والسوشال ميديا.

يلتقي الطلبة بالموجهين والمرشدين من الشركاء لمناقشة الفكرة او المشروع بشكل اعمق مثل القيمة التي يضيفها المشروع والفئات المستهدفة والمنتج او الخدمة، تعديل الفكرة وغيرها...

تقوم MyLB لاحقا لذلك بتزويد الطلبة بالمواد او متطلبات المشروع للبدء وفقا لتوجيهات المرشدين المختصين واستنادا الى موازنة المشروع التي تم تقديمها ولاحقا لمناقشتها مع المرشد.

كافة المواد اللازمة للفكرة او المشروع التي سيتم تأمينها من الضرورة ان تكون مصنعة فلسطينيا، وان لم تتوفر يتم التوجه الى المواد المستوردة .

ينتظم الطلبة في تدريبات وورشات عمل ولقاءات عبر زووم او وجاهية يعقدها شركائنا في المسؤولية الاجتماعية لمزيد من المعرفة في محطات خاصة بالمشاريع والافكار.

 

تَمَلك نفسك ..حول دعم مشاريع طلبة الجامعات